البنتاجون : الجيش الأمريكي يتعاقد على منسوجات ذكية مزودة بأجهزة استشعار

اقرأ لهؤلاء

التكنولوجيا .. وثورة في العلاج الذاتي
لا شك أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورا استراتجيا في تطوير الخدمات الصحية العالمية بصورة تشكل قفزات نوعية كبيرة بداية من الأبحاث المتعلقة بتطوير
	تكنولوجيا محاربة الفساد  .. وصبر الشعب
التعلم خطوة خطوة في ممارسة الديمقراطية هو أحد أهم مكتسبات الشعب المصري خلال السنوات الستة الماضية لاسيما بعد أن نجح
الشباب .. واستراتيجية قومية للإبداع
يدرك الجميع أن مصر واحدة من الدول التي وهبها الله قوة بشرية لا يستهان بها ، إذ إن 60 % من السكان في عمر الشباب أقل من 25 عاما
تحديد حقوق وواجبات الروبوتات
كما يقال، لا قيمة لشيء بدون إثبات وتوثيق ورقي، وفي خضم الضجة العالمية حول النتائج المحتملة لدخولنا ثورة صناعية من نوع جديد، يقودها
الأمن الفضائي .. والتنسيق العربي المطلوب " 1- 3 "
يشكل الأمن والاستقرار، وحماية حقوق الملكية الفكرية أحد أهم متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وإقناع المستثمرين

أصدقاؤك يفضلون:

البنتاجون :  الجيش الأمريكي يتعاقد على منسوجات ذكية مزودة بأجهزة استشعار

تعاقد الجيش الأمريكي مع جهات بالقطاع الخاص لتصنيع أجهزة استشعار ترصد تمزق الأنسجة الصناعية للمظلات قبل أن تهترئ وتهدد حياة المظليين بالخطر علاوة على ابتكار زي عسكري مزود بأجهزة الكترونية دقيقة يمكنها التعرف على المواد المستخدمة في الحرب الكيماوية وخيام مزودة بمصادر للطاقة الذاتية لترشيد استهلاك الوقود.

وقال وزير الدفاع الأمريكي آش كارتر إن وزارة الدفاع (البنتاجون) تعكف على إتمام شراكة مع كونسورتيوم يضم 89 جامعة ومصنعا وهيئات غير هادفة للربح ومنظمات أخرى لإنشاء معهد يجري أبحاثا على مواد "يمكنها أن ترى وتسمع وتحس وتتواصل وتخزن الطاقة وتتحكم في درجة الحرارة وتراقب الحالة الصحية وتغير اللون إلى جانب مزايا أخرى".

أعلن كارتر هذه المبادرة خلال كلمة ألقاها في معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا الذي سيستضيف هذا المعهد وخصصت الوزارة مبلغ 75 مليون دولار لهذا الغرض علاوة على تمويل يزيد على 240 مليون دولار من موارد غير اتحادية.
وقال كارتر "الحقيقة هي أنه أثناء وقوفي هنا أمامكم فإننا لا ندرك جميعا حجم التقدم الذي ستحققه هذه التقنيات الحديثة".
وقال البنتاجون إن المعهد سيضم شركات مثل (بوز) لصناعة الأجهزة السمعية و(انتل) لتصنيع رقائق الكمبيوتر و(فيبريو) لإنتاج ألياف النانو إضافة إلى هيئات لإنتاج المنسوجات والمصنوعات الجلدية.
تجئ هذه المبادرة ضمن سلسلة من معاهد الابتكار والتصنيع التي أنشأها الرئيس باراك أوباما منها ما يتعلق بالطباعة الثلاثية الأبعاد والمعادن الخفيفة والضوئيات المتكاملة ومختلف قطاعات التكنولوجيا الأخرى.

مشاركات القراء